محمد بن مرتضى الكاشاني
1741
تفسير المعين
ولك الحمد ، أنت المكتفي بعلمك ، والمحتاج إليك كلّ ذي علم عليم . ربّنا ولك الحمد ، يا منزل الآيات والذّكر الحكيم . ربنا ولك الحمد ، بما علّمتنا من الحكمة والقرآن العظيم المبين . اللّهمّ أنت علّمتناه قبل رغبتنا في تعلّمه . واختصصتنا به قبل رغبتنا بنفعه . اللّهم فإذا كان ذلك منّا منك وفضلا وجودا ، ولطفا بنا ، ورحمة لنا ، وامتنانا علينا ، من غير حولنا ولا حيلتنا ولا قوّتنا ، اللّهمّ فهب لنا « 1 » حسن تلاوته ، وحفظ آياته ، وإيمانا بمتشابهه ، وعملا بمحكمه ، وسببا في تأويله ، وهدى في تدبيره ، وبصيرة بنوره . اللّهم وكما أنزلته شفاء لأوليائك ، وشقاء على أعدائك ، وعمى على أهل معصيتك ، ونورا لأهل طاعتك اللّهم فاجعله لنا حصنا من عذابك ، وحرزا من غضبك ، وحاجزا عن معصيتك ، وعصمة من سخطك ، ودليلا على طاعتك ، ونورا يوم نلقاك ، نستضيئ به في خلقك ، ونجوز به صراطك ، ونهتدي به إلى جنتك . اللّهم إنّا نعوذ بك من الشّقوة في حمله ، والعمى عن علمه ، والجور في حكمه ، والغلو عن قصده ، والتّقصير دون حقّه . اللّهم أحمل عنّا ثقله ، وأوجب لنال أجره ، وأوزعنا شكره ، واجعلنا نعيه ونحفظه . اللّهم اجعلنا نتبع حلاله ، ونجتنب حرامه ، ونقيم حدوده ، ونؤدّي فرائضه . اللّهم ارزقنا حلاوة في تلاوته ، ونشاطا في قيامه ، ووجلا في ترتيله ، وقوّة في استعماله ، في آناء اللّيل وأطراف النّهار . اللّهم واسقنا من النّوم باليسير . وأيقظنا في ساعة اللّيل من رقاد
--> ( 1 ) ش : فحبّب إلينا .